يوميات عذابى الاولى

مساء الخير او صباح الخير حسب ما هتقروا موضوعى 

ابتدى كلامى بتعريف على مدونتى اللى عملتها عشان اسرد فيها معاناتى مع حياه كانت بتحارب فيا  اكتر ما كانت بتسعدنى 

معاناتى بدات من ساعه لما ادركت ان لازم اخرج للدنيا واشوف البشر واتعامل معاهم
اكتشفت ان نظرتى للحياه اللى كنت حطاها اختلفت 360 درجه مش هى ديه الحياه الفاضله اللى انا كنت فاكرها موجوده فى واقعنا . او ديه الحياه اللى اتربيت عليها 

الوضع كان مختلف تماما . المشكله مش فى الحقيقه اللى اكتشفتها . المشكله كانت فيا انا لانى مكنتش قادره اتعامل مع الواقع دا بكل تفاصيله معرفتش افهم الناس والناس تفهمنى. كل دا هتفهموه من كلامى بعدين فى المواقف اللى هحكيها ليكم 

بدايه احب اعرفكم على نفسى . طبعا مش هحكيلكم عن تفاصيل شخصيه لان من طبعى محبش حياتى الشخصيه تتبقى فى متناول الجميع وعلى فكره اكتشفت بعدين ان دا حتى مكنش من حقى

انا كتباتى ما هى الا فضفضه لعالم وهمى ولان الكتابه هى المنفس الوحيد ليا دلوقتى 
ولان كتباتى اتمنى تبقى هدف للجميع يستفاد منه 

نبتدى بقى سرد كلماتى او زى ما تسموها فضفضتى او اعتبروها هزيانى 

انا انسانه عاديه جدا جدا بفوق ما حد يتخيل بس مشكلتى الوحيده انى طموحه زياده عن اللزوم . اه بقول مشكله لان الحماس والطموح بقى مشكله فى زمنا دا

مكنتش عايزه ابقى احمد زويل ولا مجدى يعقوب . كنت عايزه بس ابقى انا واعمل اللى بحبه واستمر فيه ومش بس كدا لا كمان افيد الناس بيه . اه اصلى انا ربنا علمنا ان علم ينتفع بيه مش علم احطه فى دماغى واسيبه . او ادارى عليه زى ورق الاجابه عشان محدش يغش . بالعكس كنت بحب ادى كل معلومه اعرفها لغيرى حتى لو هتخليه يفوق عليا بس مكنتش عمرى ببص للنقطه ديه ابدا 

حبيت الدنيا قوى . اه حبيتها متستغربوش. اصل اهلى علمونى  ان الدنيا ديه حلوه قوى وان الناس كويسه وان الخير فى امه محمد ليوم الدين . كل دا عرفته فى نطاق اسرتى واهلى وكنت  مقتنعه بيه ميه فى الميه 

خدت خبرتى اللى اهلى علموهانى وخرجت بيها للحياه عشان تيجى الصدمه بقى 

فجاه اكتشفت ان كل اللى قالوه اهلى كان بس جوا بيتنا وسط اهلنا لكن بره بقى هحكيلكم عليه فى المنشور القادم,,,,,

تعليقات